أخبار طبيةالجهاز التنفسي

استراتيجيات مُقترحة من العلماء لمواجهة فيروس كورونا المُستجد في ظل حالة الاستنفار المٌعلنة عالميًا

صرح البروفيسور يزدان يزدانبانا_رئيس معهد الأحياء الدقيقة والخبير المعتمد بمنظمة الصحة العالمية_عن وجود 3 استراتيجيات مُقترحة من العلماء لمواجهة فيروس كورونا المُستجد؛ وذلك في ظل حالة الاستنفار الصحي المٌعلنة عالميًا.

وتأتي تلك التصريحات خلال المؤتمر الصحفي المُنعقد في باريس حول آخر التطورات الخاصة بانتشار الفيروس، بعد الإعلان الرسمي عن إصابة حوالي 12 ألف شخص، ووفاة 259 آخرون.

استراتيجيات مُقترحة من العلماء
استراتيجيات مُقترحة من العلماء لمواجهة فيروس كورونا المُستجد في ظل حالة الاستنفار المٌعلنة عالميًا

وأكد يزدانبانا أن تلك الاستراتيجيات تعتمد على استخدام عقاقير موجودة بالفعل لمواجهة فيروس كورونا المستجد، وذلك لعدم وجود مصل مُضاد له حتى تلك اللحظة.

وتتمثل تلك الاستراتيجيات في:

  1. الاستراتيجية الأولى: استخدام عقار (كاليترا) المُضاد للفيروسات، والذي يُستخدم في علاج بعض حالات الإيدز.
  2. الاستراتيجية الثانية: الجمع بين عقار (كاليترا) والإنترفيرون، وهو المزيج المُستخدم في علاج متلازمة الشرق الأوسط التنفسية.
  3. الاستراتيجية الثالثة: استخدام عقار (ريمديسيفير) المضاد للفيروسات، والذي سبق استخدامه في مواجهة فيروس الإيبولا.

وأكد يزدانبانا أن جميع الاستراتيجيات المطروحة لا تتخطى كونها حلول مقترحة من قبل العلماء لمواجهة الأزمة الراهنة.

حيث لا توجد أي أدلة على فعالية تلك العقاقير سريريًا في مواجهة فيروس الكورونا المُستجد، كما أن المعلومات المتوافرة محدودة.

ولكن العديد من الدول_على أرض الواقع_قامت بتقديم العقاقير المضادة للفيروسات إلى المرضى المؤكد إصابتهم بالكورونا.

فالأطباء يؤكدون أنه لا يوجد أي بديل أمامهم، ولا يُمكنهم الانتظار لحين ظهور نتائج التجارب السريرية الخاصة بفعالية العقاقير المقترحة في مواجهة الفيروس القاتل الجديد.

ويدعو يزدانبانا إلى ضرورة عزل الحالات المُشتبه في إصابتها بالفيروس، ولكنه يُحذر من أن بعض الأشخاص يحملون الفيروس بالفعل وينقلونه إلى من حولهم دون ظهور أي أعراض عليهم.

كما يُشير إلى أن العديد من الحالات المُصابة تتفاقم حدة الأعراض لديها في اليوم السابع من العدوى، وهو ما يُعد أمرًا غير مفهوم.

فهو يرى أن تفسير سبب تفاقم الأعراض قد يؤدي إلى اتخاذ الأساليب المضادة لوقف النشاط الفيروسي.

ويُذكر أن مجلة (The Lancet) قد قامت بنشر جميع البيانات السريرية الخاصة بـ99 مريضًا صينيًا، بينهم 75 ممن تلقوا العلاج بمضادات الفيروسات.

ومن ناحية أخرى، فقد قامت العديد من الدول حول العالم باتخاذ التدابير الوقائية المُشددة لمنع انتقال فيروس كورونا المُستجد إلى أراضيها؛ والتي تتمثل في:

منع الرحلات الجوية من/إلى الصين.

رفع درجة الاستعداد القصوى بداخل أقسام الحجر الصحي بجميع منافذ الدخول الجوية والبرية والبحرية.

تزويد كافة الموانئ بكاميرات حرارية، للتعرف على أي شخص ترتفع حرارة جسمه عن المعدلات الطبيعية.

إعلان حالة الطوارئ بداخل المستشفيات، وتجهيز أقسام العزل لاستقبال أي حالة مشتبه بها.

إخضاع المسافرين العائدين من منطقة جنوب شرق آسيا إلى العزل الصحي لمدة 14 يومًا_على الأقل؛ حتى وإن لم تظهر عليهم أي أعراض.

ويُناشد موقع الطبي وزارة الصحة المصرية اتخاذ كافة أساليب الحذر عند التعامل مع المسافرين الوافدين من الخارج، وضرورة عزلهم لمدة كافية لحين التأكد من خلوهم من الفيروس.

كما ندعو إلى تشديد الرقابة على جميع المنافذ الحدودية للأراضي المصرية، والاستعانة بأحدث الأساليب للكشف عن الحالات المُشتبه بها.

للمزيد من المعلومات: إليك عزيزي القارئ: كل ما تود معرفته عن فيروس كورونا المُستجد وكيفية التشخيص والوقاية (أسئلة وأجوبة)

الوسوم

دكتور أحمد الحسيني

بكالوريوس الطب والجراحة.. مترجم طبي ومهتم بنشر احدث الابحاث الطبية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى