الصحة الجنسية

اللقاح المضاد للكلاميديا قد يصبح حقيقة بعد نجاح التجارب السريرية

صرح باحثون من جامعة إمبريال كوليدج-لندن ومعهد ستاتينس سيروم-كوبنهاجن بأن اللقاح المضاد للكلاميديا قد يصبح حقيقة واقعة بعدما أثبت أمانه وفعاليته في التجارب السريرية.

وقد اختبر الباحثون صورتين مختلفتين من اللقاح، أحدهما تؤخذ عن طريق الحقن والأخرى على شكل رذاذ بالأنف.

اللقاح المضاد للكلاميديا قد يصبح حقيقة
اللقاح المضاد للكلاميديا قد يصبح حقيقة بعد نجاح التجارب السريرية

شملت التجارب 35 امرأة_تتراوح أعمارهن بين 19-45 عامًا، تلقت 15 منهن اللقاح على هيئة 3 حقن في الذراع على مدار 4 أشهر.

بينما تلقت 15 امرأة أخرى اللقاح عن طريق جرعتين من الرذاذ الأنفي، وتلقت الـ5 نساء الباقيات الدواء الوهمي.

وقد أشارت النتائج إلى فعالية وأمان كلًا من تركيبتي اللقاح، ويستعد الباحثون للانتقال إلى المرحلة التالية من تجارب التقييم.

وعلى الرغم من الحاجة إلى إجراء المزيد من التجارب لتحديد ما إذا كان بإمكان اللقاح أن يوفر الحماية الكاملة من العدوى، إلا أن الخبراء يشيدون بأهمية تلك الخطوة.

يقول البروفيسور روبن شاتوك_من إمبيريال كوليدج: "تبدو النتائج مشجعة للغاية!".

"إنها تظهر أن اللقاح آمن وفعال، فهو ينتج نوعًا من الاستجابة المناعية التي يمكنها توفير الحماية ضد الكلاميديا".

"وتتمثل الخطوة التالية في القيام بالمزيد من التجارب، لمعرفة ما إذا كان اللقاح سيقوم بدوره في الوقاية من العدوى أم لا".

ووفقًا للهيئة القومية للخدمات الصحية (NHS)، فإن الكلاميديا تُعد من أكثر الأمراض المنقولة جنسيًا شيوعًا في المملكة المتحدة.

وعلى الرغم من أنه يمكن علاج الكلاميديا ​​ باستخدام المضادات الحيوية المتوفرة، إلا أنها قد تصبح خطيرة إذا لم تُعالج مبكرًا.

وتتمثل مضاعفات الكلاميديا في إمكانية الإصابة بالعقم أو الحمل خارج الرحم، فضلًا عن التهاب المفاصل وزيادة فرص التعرض للأمراض الأخرى المنقولة جنسيا_مثل فيروس نقص المناعة البشرية.

يقول البروفيسور شاتوك: "إن مشكلتنا الأساسية مع الكلاميديا هي المضاعفات المترتبة عليها".

"إنها قابلة للشفاء إلى حد كبير إذا تم اكتشافها، ولكن الكثير من المصابين لا ينتبهون لأعراضها، وهو ما يترتب عليه الكثير من المشاكل".

إن النتائج_التي نُشرت في مجلة The Lancet_تحمل المزيد من الأمل في إمكانية الوقاية من الكلاميديا بشكل جذري، دون الخوف من الآثار الخطيرة التي قد تترتب على الإصابة بها.

دكتور أحمد الحسيني

بكالوريوس الطب والجراحة.. مترجم طبي ومهتم بنشر احدث الابحاث الطبية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى