بروتوكول جديد لعلاج كورونا في مصر وأهم التغيرات الموجودة به

ضمن خطة وزارة الصحة المصرية لمواجهة متحور دلتا من فيروس كورونا، أعلنت وزيرة الصحة المصرية عن بروتوكول جديد لعلاج كورونا في مصر؛ بهدف تقليل حدوث مضاعفات في المصابين، وتقليل الحاجة إلى العلاج بالمستشفى؛ مما ينعكس على عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس. 

أهم التغيرات في بروتوكول جديد لعلاج كورونا في مصر 

  • استخدام الفيتامينات المتعددة اختياري في علاج الحالات المصابة بالفيروس. 
  • استخدام العلاج الجديد المعتمد لفيروس كورونا (العلاج بالأجسام المضادة وحيدة النسيلة)، في علاج الحالات المتوسطة إلى البسيطة، في أول 12 يوم من الإصابة بالفيروس. 
  • في الحالات المتوسطة يستخدم تركيبة فافيبيرافير وإيفرمكتين. 
  • التوقف عن استخدام مضاد التخثر الوقائي في الحالات البسيطة، واستخدامه في الحالات المتوسطة والشديدة والحرجة، أو في حال وجود أي سبب طبي آخر، دون النظر إلى نسبة D-dimer في الدم. 
  • يمكن استخدام الأدوية المعادلة للمناعة، مثل: الكولشيسين، في الحالات الشديدة والحرجة. 
  • بعد 12 يوم من الإصابة تُستخدم الأدوية المضادة للفيروسات مع الأدوية المضادة للالتهاب. 
  • استخدام عقار ساريلوماب في حال عدم وجود عقار توسيلوزوماب.  
  • في حال إذا كان نسبة تشبع الأكسجين لدى المريض جيدة، ولكن مع ارتفاع معدل التنفس في أثناء العلاج بالأكسجين، يُفضل الانتقال إلى HFN / NIV أو CPAP؛ لتقليل معدل الوفيات. وفي حال عدم تحسن الحالة الصحية، يجب الانتقال إلى جهاز التنفس الصناعي في أسرع وقت. 
  • التعامل مع أعراض الإصابة بالفطريات وعلاجها. 
بروتوكول جديد لعلاج كورونا في مصر وأهم التغيرات الموجودة به
بروتوكول جديد لعلاج كورونا في مصر وأهم التغيرات الموجودة به

اقرأ أيضًا: وزارة الصحة المصرية تعلن عن استخدام علاج جديد لكورونا يساعد في خفض نسب الوفيات

معايير تحديد حالات الإصابة المؤكدة والاشتباه 

 لم يحتوي البروتوكول على طرق العلاج الجديدة فقط، بل أيضًا على المعايير التي يمكن من خلالها تقسيم الأشخاص المصابين بأعراض الجهاز التنفسي إلى حالات إصابة مؤكدة بالفيروس، وحالات يُشتبه في إصابتها بالفيروس. 

وفقًا لتلك المعايير، يُقسم المرضى إلى ثلاث أقسام: 

مرضى يُشتبه في إصابتهم بالفيروس 

يشتبه الإصابة بفيروس كورونا في حال: 

  • ظهور مجموعة من أعراض الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي العلوي

وهم المرضى الذين يظهر عليهم ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة، أو سعال شديد، أو ثلاث (على الأقل) من الأعراض الآتية: 

- ارتفاع في درجة الحرارة. 

- سعال. 

- صداع. 

- ألم في الحلق. 

- صعوبة في التنفس. 

- أي من أعراض الجهاز الهضمي، مثل: إسهال، أو قيء، أو فقد الشهية. 

- وجود تغير في مستوى وعي المريض. 

تزداد احتمالية الإصابة بالفيروس في حال وجود الأعراض السابقة، مع سفر المريض إلى أحد الدول التي ينتشر فيها الفيروس، أو زيارة أماكن ينتشر فيها الفيروس، أو العمل في أحد الأماكن التي تقدم الرعاية الصحية للمرضى. 

  • ظهور أعراض متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد (SARIs) 

وهو ظهور أعراض عدوى حادة في الجهاز التنفسي، مع ارتفاع في درجة الحرارة أكثر من 38 درجة سيليزية، وسعال شديد، في خلال 20 يوم؛ مما يستدعي دخول المريض إلى المستشفى. 

مرضى من المحتمل إصابتهم بفيروس كورونا 

المرضى المصنفون في هذه المجموعة احتمالية إصابتهم بالفيروس أعلى من المجموعة السابقة، ومن أهم المعايير معايير هذه الفئة من المرضى: 

  • المرضى الذين لديهم أحد الأعراض السابقة، في نفس وقت تعاملهم مع مرضى مصابون بالفيروس، أو يحتمل إصابتهم به. 
  • المرضى المشتبه بهم مع وجود علامات في أشعة الصدر تدل على إصابتهم بالفيروس. 
  • فقد مفاجئ في حاسة الشم والتذوق، مع عدم وجود أي سبب مرضي آخر لذلك. 

مرضى من المؤكد إصابتهم بفيروس كورونا 

المرض في هذه الفئة تم التأكد من إصابتهم بالفيروس، عن طريق الطريقة الوحيدة المعتمدة لتشخيص الفيروس، وهي إجراء مسحة PCR، من الأنف. 

وجود مسحة إيجابية كافي لتشخيص الإصابة بالفيروس دون النظر إلى الأعراض التي تظهر على الشخص. 

بروتوكول علاج الحالات المصابة بفيروس كورونا على حسب شدة كل حالة 

الوقت مهم جدًا في علاج فيروس كورونا؛ إذ يختلف العلاج باختلاف مدة الإصابة؛ إذ تسمى أول 12 يوم من الإصابة بمرحلة الحمل الفيروسي؛ لذلك يحتاج المريض إلى العلاج بالمضادات الحيوية. أما بعد 12 يوم من الإصابة فيعتمد العلاج على الأدوية المضادة للفيروسات والأدوية المضادة للالتهاب. 

يجب مراقبة كل المرضى الذين تظهر عليهم أعراض الإصابة بفيروس كورونا، وتقديم العلاج اللازم لهم في اسرع وقت؛ لذلك تُقسم الحالات المؤكد إصابتها بفيروس كورونا إلى درجات حسب شدة الأعراض، وهي: 

حالات الإصابة البسيطة 

يُصنف المرضى الذين لديهم أعراض الإصابة بفيروس كورونا، مع نقص في عدد كرات الدم البيضاء (قلة اللمفاويات) lymphopenia، ولكن دون وجود أي علامات لحدوث التهاب رئوي في الأشعة المقطعية، بأن لديهم إصابة بسيطة. 

يتم التعامل مع هؤلاء المرضى على أساس السن، وظهور عوامل الخطر على النحو الآتي: 

  • إذا كان سن المريض أقل من 65 سنة دون وجود أي من عوامل الخطر

يلتزم المريض بالعزل المنزلي المشدد، مع تناول بعض الأدوية المسكنة، مثل: الباراسيتامول. على أن يتوجه المريض إلى أقرب مستشفى في حال الإحساس بصعوبة في التنفس. 

  • إذا كان سن المريض أكبر من 65 سنة أو كان المريض لديه أكثر من 3 من عوامل الخطر 

يجب أن يتلق المريض العلاج فور التأكد من الإصابة. 

علاج الحالات البسيطة المصابة بفيروس كورونا 

حسب بروتوكول جديد لعلاج كورونا في مصر، يصف الطبيب للمريض واحد من الأدوية الآتية: 

  • هيدروكسي كلوروكوين، 400 مليجرام مرتين في أول يوم، ثم تُخفض الجرعة إلى 200 مليجرام مرتين يوميًا لمدة 6 أيام. 
  • ايفرمكتين، 6 مليجرام. 
  • فافيبيرافير، 1600 مليجرام مرتين في أول يوم، ثم تُخفض الجرعة إلى 600 مليجرام مرتين يوميًا. 

يمكن إضافة الفيتامينات المتعددة في بعض الحالات. 

الحالات متوسطة الشدة 

المريض المصاب بفيروس كورونا متوسط الشدة، تظهر عليه أعراض الإصابة بالفيروس إلى جانب وجود علامات الإصابة بالالتهاب الرئوي في الأشعة، مع وجود نقص في كرات الدم البيضاء أو اللمفاويات. 

يحتاج المريض في هذه المرحلة إلى تلقي العلاج الآتي: 

  • الأدوية المضادة للفيروسات، وهي: 

- هيدروكسي كلوروكوين مع ايفرمكتين. 

- فافيبيرافير مع ايفرمكتين (في حال عدم توافر هيدروكسي كلوروكوين). 

- ريسيفر، في المرضى الذين لديهم نسبة التشبع بالأكسجين أقل من 94، مع وجود عوامل خطر أخرى. 

  • الأدوية المعدلة للمناعة، وهي: 

- الكولشيسين (إذا كانت الأشعة المقطعية تُظهر وجود علامات الإصابة بالفيروس في الرئة GGO)، بجرعة 500 ميكروجرام لمدة شهر. 

- العلاج بالأجسام المضادة وحيدة النسيلة، في الحالات المتوسطة التي لديها أكثر من 3 من عوامل الخطر، بشرط أن تكون نسبة التشبع بالأكسجين طبيعية. 

  • الأدوية المضادة للالتهاب، وهي:  

ديكساميثازون بجرعة 6 ملي جرام، أو أي من الأدوية التي تعادله عن طريق الفم. يُعطى الدواء في حال كان المريض لديه صعوبة في التنفس، ومعدل التنفس لديه أقل من 24، والأشعة المقطعية تُظهر تأثر الرئة بالفيروس. 

  • الأدوية المضادة للتخثر 

تُعطى الأدوية المضادة للتخثر عن طريق الوريد للوقاية من تكون الجلطات. 

اقرأ أيضًا: 7 معلومات مهمة عن علاج فيروس كورونا الجديد "سيتروفيماب"

حالات الإصابة بفيروس كورونا الشديدة 

تصنف الإصابة بفيروس كورونا أنها شديدة، في حال وجود العلامات الآتية: 

  • معدل التنفس أكثر من 30. 
  • تشبع الأكسجين الشرياني SaO2 أقل من 92 في هواء الغرفة. 
  •  نسبة PaO2 / FiO2 أقل من 300. 
  • أشعة الصدر تظهر تأثر 50% من نسيج الرئة بالفيروس، أو تطور التهاب الرئة بسرعة خلال من 24 ساعة إلى 48 ساعة. 

يجب أن يتلقى المرضى في هذه الفئة العلاج في العناية المشددة، وحسب بروتوكول جديد لعلاج كورونا في مصر، يصف الطبيب الأدوية الآتية للمريض: 

  • الأدوية المضادة للفيروسات، وهي: ريمسيفير. 
  • الأدوية المعدلة للمناعة، وهي: 

- الكولشيسين، (إذا كانت الأشعة المقطعية تُظهر وجود علامات الإصابة بالفيروس في الرئة GGO)، بجرعة 500 ميكروجرام لمدة شهر. 

- بلازما المتعافين، يمكن أن تستخدم قبل اليوم 12 من الإصابة. 

  • الأدوية المضادة للتخثر 

تُعطى الأدوية المضادة للتخثر عن طريق الوريد للوقاية من تكون الجلطات. 

  • الأدوية المضادة للالتهاب، وهي:  

- الستيرويد: 

6 ملي جرام ديكساميثازون، أو ميثيل بريدنيزولون 1 مليجرام لكل كيلو جرام من وزن المريض في اليوم. 

- توسيليزوماب: 

من 4 إلى 8 مليجرام لكل كيلو جرام من وزن المريض في اليوم، على جرعتين، أو جرعة واحدة 200 مليجرام من ساريلوماب. 

الحالات الحرجة المصابة بفيروس كورونا 

تصنف الإصابة بفيروس كورونا أنها حرجة في حال وجود العلامات الآتية: 

  • تشبع الأكسجين الشرياني SaO2 أقل من 92 في هواء الغرفة. 
  • أو معدل التنفس أكثر من 30، مع نسبة PaO2 / FiO2 أقل من 200، في أثناء العلاج بالأكسجين. 
  • مع وجود مشاكل في وظائف أجهزة أخرى بالجسم. 

يجب أن يتلقى المرضى في هذه الفئة العلاج في العناية المشددة، وعلى حسب بروتوكول جديد لعلاج كورونا في مصر، يكون العلاج مشابه لعلاج الحالات الشديدة، على أن يستخدم ميثيل بريدنيزولون من أدوية الستيرويد، مع وجود الاختلافات الآتية في الأدوية المضاد للتخثر:  

  • يتلقى المريض جرعة وقائية عن طريق الوريد من الأدوية المضادة للتخثر. 
  • يتلقى المريض جرعة أخرى وقائية إذا كان وزن المريض أكثر من 70 كيلوجرام. 
  • يتلقى المريض جرعة علاجية من الأدوية المضادة للتخثر في حال وجود سبب طبي آخر يستدعي ذلك. 

المصدر: 

covid-updated-treatment

ساره محمد

طبيب ساره محمد حسن، حاصلة على بكالريوس طب وجراحة، وأعمل كطبيب أشعة وكاتب محتوى طبي. هدفي نشر الوعي الطبي، وإثراء المحتوى العربي، وتقديم معلومات طبية صحيحة وبطريقة مبسطة للقارئ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى