Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.

نصائح بعد ثقب أذن الطفل

نصائح بعد خرم الأذن للاطفال

ثقب الأذن للأطفال هو قرار يتخذه العديد من الأسر، لأسباب مختلفة تتعلق بالثقافة والعادات. وفي حين أن هذا الإجراء قد يبدو بسيطًا وآمنًا، إلا أن هناك العديد من التساءلات التي تثار، حول العمر المناسب لثقب أذن الطفل وكيفية اختيار المكان المناسب لإجراء الثقب، والإرشادات الخاصة بالعناية بعد ثقب أذن الرضيع لمنع العدوى وضمان التئام الثقب بشكل صحي. في هذا المقال، إرشادات العناية الصحيحة بعد ثقب أذن الطفل والوقت المناسب لهذا الإجراء.

العمر المناسب لثقب أذن الطفل

على الرغم من أن العادات والتقاليد غالبًا ما تؤثر على توقيت ثقب الاذن للطفل، لكن يجب الأخذ في الاعتبار أن الأطفال الرضع ينقصهم القوة المناعية اللازمة لمحاربة العدوى، ومن خلال ثقب الجلد تزداد فرص الإصابة بالعدوى. لذلك توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP) بأن ينتظر الوالدين لحين بلوغ الأطفال عمر شهرين على الأقل قبل ثقب أذن الرضيع.

إرشادات ثقب اذن الاطفال

إرشادات هامة عند ثقب أذن الأطفال
إرشادات هامة عند ثقب أذن الأطفال

إليك فيما يلي بعض الإرشادات الهامة التي يجب مراعاتها عند ثقب اذن الاطفال:

اختيار المكان المناسب

يجب اختيار المكان المناسب لإجراء ثقب الأذن للأطفال، ومن الأفضل التوجه إلى مراكز أطباء الأطفال، لضمان تعقيم الأدوات، والحماية من خطر العدوى، أما في حالة إجراء الثقب في مكان آخر سوى عيادة الطبيب، يجب اتخاذ جميع الاحتياطات والتأكد من تعقيم ونظافة المكان والأدوات، كما يجب أن يكون الشخص مدربًا بما يكفي لمثل هذه الحالات، ويستخدم القفازات الطبية المعقمة.

اختيار المعدن المناسب للقرط

ينبغي أن تكون الأقراط مصنوعة من مواد مضادة للحساسية، مثل: الفضة الاسترليني والذهب. من غير المحتمل أن تسبب هذه الأنواع من المعادن رد فعل تحسسي. على عكس النيكل الذي يسبب تفاعلات حساسية في كثير من الأحيان.

نصائح بعد خرم الأذن للاطفال

في بعض الأحيان بعد ثقب أذن الطفل piercing-for-kids، قد يصبح الجلد المحيط بالثقب أحمر اللون أو منتفخًا، ويستغرق الأمر بعض الوقت حتى يتم شفاء الثقب تمامًا، لتسريع التعافي وتجنب العدوى في تلك الفترة يجب اتباع النصائح التالية:

  • تجنب لمس الثقب الجديد إلا أثناء تنظيفه.
  • غسل اليدين باستمرار بالماء الدافئ والصابون قبل لمس الأذنين أو الأقراط.
  • تنظيف المنطقة المحيطة بالثقب في أذن المولود يوميًا من الأمام والخلف باستخدام محلول ملحي أو صابون لطيف على البشرة. من الضروري تجنب استعمال الصابون ذو الروائح القوية أو المكونات المضادة للبكتيريا عند التنظيف، لأن ذلك قد يضر بشفاء الجلد في المنطقة المحيطة بالثقب.
  • اتباع التعليمات بناءً على نوع القرط الذي تستخدمه. في بعض الحالات يوصى بتدوير القرط يوميًا.
  • عدم الضغط على الثقب عند تمشيط شعر الطفل أو أثناء تغيير ملابسه.
  • تجنب السباحة في حمامات السباحة وأحواض الاستحمام الساخنة حتى يتم شفاء الثقب، لأن ذلك قد يزيد من خطر الإصابة بالعدوى.
  • عدم إزالة الأقراط أو تغييرها لمدة 6:4 أسابيع على الأقل لمنع الثقب من الانغلاق.
  • الاستمرار اليومي في عمليات التنظيف المنتظمة خلال هذه الفترة لتقليل خطر الإصابة بالعدوى.
  • الانتباه للأطفال، في بعض الحالات يمكن أن يجذب الأطفال القرط ما يؤدي إلى تمزيق شحمة الأذن.
  • الحرص على مراقبة مشكلات الثقب، وعند ملاحظة أي صديد أو تورم أو احمرار أو ألم يستمر مدة تزيد عن 24 ساعة، يجب التوجه إلى الطبيب، الذي سيوصي بتغيير نوع المعدن في حالة الحساسية أو قد يصف المضادات الحيوية للعلاج.

ختامًا، ثقب أذن الطفل هو إجراء يستلزم عناية خاصة، يجب الالتزام بالنصائح والإرشادات لحماية الطفل من العدوى وضمان التئام الثقب دون مشكلات.

دكتورة سارة الشافعي

أخصائية تحاليل طبية ومترجمة طبية وعلمية وكاتبة محتوى طبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى