دراسة أمريكية: فصيلة الدم لا تؤثر على شدة الأعراض المصاحبة لفيروس كورونا

توصلت دراسة أمريكية حديثة إلى أن اختلاف فصائل الدم بين البشر لا يؤثر على شدة الأعراض المصاحبة لفيروس كورونا .

شدة الأعراض المصاحبة لفيروس كورونا
دراسة أمريكية: فصيلة الدم لا تؤثر على شدة الأعراض المصاحبة لفيروس كورونا

حيث قد أشارت مجموعة من الدراسات السابقة إلى أن أصحاب الفصيلة (A) هم الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس؛

بينما أصحاب الفصيلة (O) هم الأقل عرضة لحدوث العدوى أو مضاعفاتها المختلفة.

ولكن الدراسة الحالية قد توصلت إلى ما هو عكس ذلك؛

حيث شملت تحليلات بيانية للسجلات الصحية الخاصة بأكثر من 100 ألف شخص أجروا تحاليل التحقق من الإصابة بفيروس كورونا ببعض الولايات الأمريكية في الفترة بين مارس – نوفمبر 2020.

وأشارت النتائج إلى عدم وجود ارتباط مُثبت بين نوع فصيلة دم الشخص وبين كونه معرضًا أو محميًا من الإصابة بالعدوى.

ويؤكد مؤلفو الدراسة _والتي نشرتها دورية JAMA Network Open_ أنه على عكس نتائج بعض الدراسات السابقة التي افترضت أن أصحاب الفصيلة A معرضون بشدة للإصابة؛

إلا أن الدراسة الحالية التي فحصت سجلات 110 ألف شخص لم تعثر على أي علاقة بين فصائل الدم واحتمالية إصابة الشخص بفيروس كورونا من عدمها.

ولا يستطيع الباحثون تفسير سبب حصول الدراسات السابقة على نتائج مختلفة، ولكن ذلك يمكن إرجاعه إلى اختلاف العديد من العوامل الأخرى.

للمزيد من معلومات عن فيروس كورونا المُستجد (COVID-19) طالع الموضوعات الآتية:

إليك عزيزي القارئ: كل ما تود معرفته عن فيروس كورونا المُستجد وكيفية التشخيص والوقاية (أسئلة وأجوبة)

أطباء مستشفيات العزل: دليل علاج والتعامل مع اعراض البرد والالتهاب الرئوي في ظل وباء كورونا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى