دراسة تثبت سمية مستحضرات الوقاية من الشمس التي تحتوي على أكسيد الزنك

ذكر فريق من الباحثين وأطباء الجلد من مستشفى جامعة أوريجون الأمريكية خطورة استخدام مستحضرات الوقاية من الشمس التي تحتوي على أكسيد الزنك، مؤكدين أنها تتسبب في حدوث تأثيرات سامة على الجلد والجسم بوجه عام.

مستحضرات الوقاية من الشمس

وأعلن الباحثون في دراستهم أن تلك المستحضرات _بالإضافة لكونها سامة_ فهي غير فعالة في حماية الجلد من آشعة الشمس الضارة؛

حيث تفقد فعاليتها بعد مرور ساعتين فقط من وضعها على البشرة.

وقد استعان الباحثون في دراستهم بنوع من الأسماك التي تتشابه أنسجتها على المستويات الجزيئية والجينية والخلوية مع الأنسجة البشرية

يقول الباحثون: "للأسف الشديد يتم ترويج مستحضرات الوقاية من آشعة الشمس التي تحتوي على مركبات غير عضوية (مثل أكسيد الزنك أو ثاني أكسيد التيتانيوم) على أنها المفتاح السحري لحماية الجلد من تأثيرات الشمس الضارة".

"لقد توصلنا في دراستنا إلى أن تلك المركبات غير ثابتة أو مستقرة كيميائيًا عند التعرض المباشر لآشعة الشمس، حيث تبدأ في التفكك مكونةً مركبات كيميائية فرعية".

وأكد الباحثون أن تلك المركبات هي ما يتسبب في تعرض الجلد لجرعات عالية من المواد السامة؛

حتى عند استخدام مستحضرات تحتوي على الحد الأدنى الموصى به من تلك المركبات.

يقول الباحثون: "لقد رصدنا تأثيرات سامة على أنسجة الأسماك المستخدمة في التجارب، وهو ما يعكس إمكانية تعرض البشر للتأثيرات ذاتها في حال استخدام تلك المستحضرات".

وينصح الأطباء بتجنب التعرض المباشر لآشعة الشمس الحارقة، خاصةً خلال أوقات الظهيرة التي تتعامد فيها آشعة الشمس على سطح الأرض لما في ذلك من تبعات صحية خطيرة؛

كما ينصحون بضرورة قراءة المكونات الفعالة لأي من مستحضرات الحماية من الشمس قبل استخدامه، وضرورة الوعي بالمخاطر المحتملة التي قد ترتبط بتلك المركبات.

وقد تم نشر النتائج المرتبطة بالدراسة السابقة في مجلة Photochemical and Photobiological Sciences

 

دكتور أحمد الحسيني

طبيب متخصص في مجال طب وجراحة العيون- مستشفيات جامعة المنصورة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى