Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.

سرطان عنق الرحم/ الأسباب والأعراض والعلاج

ما الذي يسبب سرطان عنق الرحم؟

يعد سرطان عنق الرحم من الأمراض الخطيرة التي تصيب النساء، وهو ثاني أكثر أنواع السرطانات شيوعًا بين النساء بعد سرطان الثدي. يبدأ سرطان عنق الرحم في خلايا عنق الرحم، حيث تمر الخلايا بعدة تغيرات تعرف باسم خلل التنسج، وتبدأ خلايا غير طبيعية في الظهور في الأنسجة وتتحول إلى خلايا سرطانية مع مرور الوقت ما لم يتم إزالتها أو تدميرها وتبدأ في النمو والانتشار في عنق الرحم والمنطقة المحيطة.

أعراض سرطان عنق الرحم المبكرة

أعراض سرطان عنق الرحم المبكرة
أعراض سرطان عنق الرحم المبكرة

عادة لا تظهر أعراض في بداية الإصابة ما يجعل من الصعب اكتشاف المرض في وقت مبكر، ولكن في حالات قليلة قد تظهر بعض الأعراض في مرحلة مبكرة، وتشمل ما يلي:

  • نزيف مهبلي بعد العلاقة الجنسية.
  • نزيف مهبلي بعد انقطاع الطمث (سن اليأس).
  • زيادة فترة النزيف أو كميته في أوقات الدورة الشهرية.
  • إفرازات مهبلية مدممة أو ذات رائحة قوية.
  • ألم في الحوض.
  • ألم أثناء ممارسة الجنس.

قد تنتشر الخلايا السرطانية خارج عنق الرحم، في الأعضاء القريبة من المنطقة، وفي هذه الحالة تظهر الأعراض التالية:

  • صعوبة أو ألم عند التبول
  • دم في البول.
  • الإسهال.
  • آلام أو نزيف عند التبرز.
  • فقدان الشهية.
  • فقدان الوزن.
  • ألام الظهر.
  • تورم الساقين.
  • آلام البطن.

الأسباب

تحدث معظم إصابات سرطان عنق الرحم بسبب عدوى فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) الذي ينتقل أثناء العلاقة الجنسية، حيث يوجد أكثر من 100 نوع من ذلك الفيروس وما يقرب من أكثر من 20 نوع منه تتسبب في الإصابة بالسرطان. لذلك فإن نسبة كبيرة جدًا من الأشخاص يصابون بالفيروس في مراحل مختلفة من حياتهم وتختفي العدوى من تلقاء نفسها بسبب مقاومة جهاز المناعة. أما في الحالات التي يعجز جهاز المناعة فيها عن مقاومة العدوى، فإنها تستمر لسنوات عديدة وتؤدي إلى تغيرات في خلايا عنق الرحم وتتحول إلى خلايا سرطانية.

عوامل الخطورة

تزداد نسب الخطورة لدى الأشخاص للإصابة بسرطان عنق الرحم مع تزايد احتمالية الإصابة بالفيروس الحليمي البشري، وتشمل عوامل الخطر ما يلي:

  • ضعف الجهاز المناعي

يتسبب ضعف الجهاز المناعي في تقليل قدرة الجسم على مقاومة العدوى، ما يزيد من احتمالات الإصابة بعدوى الفيروس الحليمي البشري، التي تتطور إلى السرطان في حالات كثيرة.

  • التدخين

تزداد خطورة الإصابة بالسرطان لدى المدخنات من النساء، كما تزداد بزيادة مدة التعرض للتبغ وكمية التبغ التي تتعرض لها يوميًا.

عوامل أخرى

توجد بعض العوامل الأخرى وتشمل:

  • ممارسة العلاقة الجنسية في سن مبكر قبل 18 عامًا.
  • استخدام موانع الحمل الفموية (حبوب منع الحمل).
  • إنجاب العديد من الأطفال.
  • تقدم العمر: حيث تزداد نسب الخطورة للإصابة بعد سن 50.
  • السمنة.
  • وجود تاريخ مرضي عائلي للإصابة بالسرطان.

الوقاية من سرطان عنق الرحم

هناك بعض الإرشادات التي يفيد اتباعها في الوقاية، وتتضمن:

  • الكشف الدوري

من الضروري للنساء وخصوصًا من لديهم معدلات خطورة عالية للإصابة بالسرطان،الاهتمام بالكشف المبكر عن أي تغيرات ملحوظة في عنق الرحم (cervix).

  • الحفاظ على الوزن

يساعد تجنب السمنة والحفاظ على الوزن الصحي في تقليل نسب الخطورة للإصابة بالسرطان.

  • تناول غذاء صحي

يساعد تناول الأطعمة الصحية المتوازنة مثل: الفواكه والخضراوات في تقوية جهاز المناعة لتحفيز الجسم على مقاومة العدوى التي تعد السبب الأساسي للإصابة.

  • تجنب التدخين

يزيد التدخين أو التعرض للتبغ بكافة أشكالة من احتمالات الإصابة.

ختامًا، قدمنا دليلًا كاملًا حول سرطان عنق الرحم، وأشهر أسبابه وأعراضه وطرق الوقاية. من الضروري الاهتمام بالفحص الدوري واستشارة الطبيب فور ملاحظة أي تغيرات تطرأ على الرحم.

دكتورة سارة الشافعي

أخصائية تحاليل طبية ومترجمة طبية وعلمية وكاتبة محتوى طبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى