مولنوييرافير أقراص جديدة تحمي من الوفاة بالكورونا ومن دخول المستشفيات


أجريت دراسة حديثة أثبتت أن مولنوبيرافير (Molnupiravir) وهو عقار تم تطويره من قبل شركة ميرك الأمريكية (Merck & Co) أنه يقلل من الوفاة و خطر الدخول إلى المستشفى نتيجة مضاعفات فيروس كورونا المستجد.

قال روبرت ديفيس الرئيس التنفيذي لشركة ميرك "هذا الاكتشاف سوف يغير من كيفية إدارة أزمة كوفد -19." إذ أُثبت أن العقار يقلل من خطورة المضاعفات بمقدار النصف تقريبًا، حيث تم إجراء هذه الدراسة على البالغين المصابين بحالات خفيفة إلى متوسطة من الفيروس. 

فإذًا ما هو دواء مولنوبيرافير؟ وكيف يقلل من خطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد؟ هذا ما سوف نتعرف عليه من خلال هذا المقال.

ماهو مولنوبيرافير ؟ وما علاقتة بفيروس كورونا ؟

تم اكتشاف المولنوبيرافير في جامعة إيموري في أتلانتا، وتم تطويره في الأصل لعلاج حالات الإنفلونزا. ولكن أثبتت الدراسة أنه يقلل من مخاطر و مضاعفات فيروس كورونا Covid-19 إذ أنه يحدث طفرة في المادة الوراثية للفيروس مما يمنع تكاثره داخل الجسم.

أحد أهم مميزات هذا العقار أنه يتم تناوله عن طريق الفم في صورة كبسولة، مما يقلل من خطر الذهاب إلي المستشفي و الإصابة بأي نوع من الأمراض الأخري. كما يقلل نسبة إصابة الآخرين بالعدوى.

هل ذلك يعني أن المولنوبيرافير (Molnupiravir) سيحل محل للقاحات؟

كلا. يظل التطعيم هو الدرع الأكثر فاعلية وأمنًا ضد فيروس Covid-19. ومع ذلك، لا تزال هناك حالات كورونا تحدث حتى في الفئات السكانية عالية التطعيم.

مما يعني أن العلاج باستخدام مضادة الفيروسات مهمًا أيضًا في الحد من شدة المرض ولكن لا يغني عن التطعيم. وذلك خاصة لكبار السن والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة والذين يكون التطعيم أقل فعالية بالنسبة لهم.

هل تم الموافقة على استخدام مولنوبيرافير كخط علاجي ل فيروس كورونا؟ 

كلا، ليس بعد ولكن تسعى شركة ميرك للحصول على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على العقار.

لا تزال أفضل خط دفاع ضد هذا المرض هو عدم الإصابة به في المقام الأول. ولذلك يجب اتباع كافة التدابير الاحترازية، مثل ارتداء الكمامة والحفاظ على مسافة 2 متر بين الأشخاص، إجراءات أساسية لمنع انتقال الفيروس وإنهاء أوبئة كوفيد. 

الخلاصة 

عقار مولنوبيرافير يُعد سلاحًا إيضافيًا في معركة فيروس كورونا ولكنه لايزال تحت الدراسة من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية حتى الآن.

ويجب التنويه إلى أنه لا يغني عن اللقاح ولا عن اتباع كافة التدابير الاحترازية للوقاية من الفيروس.

المصادر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى