الصحة العامة

مساج الأسماك قد يساعد في انتشار الإيدز والتهاب الكبد الوبائي

حذر خبراء في مجال الصحة من استخدام الأحواض السمكية فيما يعرف بـ “مساج الأسماك” أو “بدكير الأسماك”، حيث يمكن أن يساهم ذلك في انتشار أمراض عديدة مثل فيروس نقص المناعة البشرية والتهاب الكبد الوبائي سي.

مساج الأسماك قد يساعد في انتشار الإيدز والتهاب الكبد الوبائي

كما حذرت هيئة الرقابة الصحية الحكومية _في لائحة إرشادية أصدرتها_ أن المصابين بالسكري أو الصدفية أو ضعف جهاز المناعة معرضون للخطر بشكل خاص، ويجب ألا يلجأوا لها بأي حال من الأحوال.

وأشارت أن خطر العدوى نتيجة الخضوع لهذا النوع من مساج الأسماك _وهى استخدام أسماك يطلق عليها «جارا روفا» أو دكتور فيش، في تدليك اليدين والقدمين وإزالة الجلد الميت_ منخفضة ولكن لا يمكن استبعادها تمامًا.

وتقول الهيئة أن المياه المتواجدة في حوض السمك تحتوي على كائنات دقيقة كالبكتيريا التي تنتقل عن طريق أسماك “الجارا روفا”، أو في المياه نفسها أو من عميل إلى آخر إذا لم تتغير المياه.

وتابعت: “إذا أصيب أحد المستخدمين بفيروس ينتقل عن طريق الدم مثل فيروس نقص المناعة البشرية أو التهاب الكبد ونزف في المياه، فهناك خطر لانتقال الأمراض من خلاله”.

ووفقًا لتوجيهات الهيئة، فإن الخطر “منخفض للغاية” ولكن “لا يمكن استبعاده تمامًا”.

يقول متحدث باسم الهيئة: “لقد أصدرنا هذه اللائحة لأن هناك اتجاها متزايدا نحو استخدام مساج الأسماك في المنتجعات الصحية. وعندما يتم اتباع إجراءات النظافة الصحيحة، ينخفض خطر الإصابة بدرجة كبيرة، ومع ذلك ، لا يزال هناك خطر لانتقال عدد من الأمراض- وهذا يشمل الفيروسات مثل فيروس نقص المناعة البشرية والتهاب الكبد”.

وقد أوصت الهيئة أن يتم تغيير مياه الأحواض بعد كل عميل.

وتجدر الإشارة أنه يصعب تعقيم المعدات بشكل تقليدي لأن العملية يمكن أن تضر الأسماك، التي يوجد منها حوالي 200 في كل خزان.

وقد تم حظر مساج الأسماك في بعض الولايات الأمريكية، بما في ذلك فلوريدا وتكساس ونيوهامبشير وواشنطن، وذلك بسبب مخاوف من انتشار العدوى من خلال الجروح.

تقول متحدثة باسم جمعية تيرينس هيغينز ترست المتخصصة في مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية: “إن خطر الإصابة بالعدوى منخفض للغاية، لكن يجب على الناس توخي الحذر في الأماكن التي يختارون الذهاب إليها”.

وعقبت الدكتورة هيلاري كيركبرايد، استشارية علم الأوبئة: “بشرط اتباع معايير النظافة المثلى، فمن غير المحتمل أن يصاب أفراد الجمهور بالعدوى نتيجة مساج الأسماك، لكن مازال هناك احتمالية أكبر لإصابة بعض الأشخاص. ‘

“كما يجب عليى مسئولي هذه الأحواض أن يتحققوا أولاً من أن عملاءهم لا يعانون من ظروف صحية كامنة يمكن أن تعرضهم للخطر، وأن يفحصوا أقدامهم بدقة للتأكد من عدم وجود أي جروح أو رضوض أو حالات جلدية معدية”.

الوسوم

دكتور أحمد الحسيني

بكالوريوس الطب .. مترجم طبي ومهتم بنشر احدث الابحاث الطبية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.