الجهاز التنفسي

هل يحمي اللقاح المُضاد للسل (BCG) من الإصابة بفيروس كورونا المُستجد؟

تناولت مجموعة من الدراسات الحديثة سبب عدم إصابة الأطفال بفيروس كورونا المُستجد (COVID-19) أو ظهور أعراض طفيفة للغاية عند حدوث الإصابة؛ وذلك على الرغم من ضعف البنية الجسدية والقدرة المناعية لهم.

وقد وجدت أحدث الأبحاث أن الحماية من الإصابة ربما ترجع إلى اللقاح المُضاد للسل (BCG) الذي يتلقاه الطفل خلال الأسبوع الأول من حياته.

بفيروس كورونا
هل يحمي اللقاح المُضاد للسل (BCG) من الإصابة بفيروس كورونا المُستجد؟

وقد ذكر الباحثون أن المناعة الناتجة عن هذا اللقاح تستمر لمدة 15-20 عامًا، وقد يفسر هذا نقص معدلات الإصابة بالفيروس بين الشباب تحت سن العشرين.

شملت الدراسة الحالية أكثر من 40,000 مصاب بفيروس كورونا المستجد في الصين؛ ووجدت أن:

*نسبة حدوث الوفاة بين الأطفال المصابين بالفيروس في سن 0-9 سنوات كانت منعدمة.

*نسبة حدوث الوفاة بين الأشخاص المصابين بالفيروس في سن 10-39 عامًا كانت 0.02%.

وأوضح الدكتور المصري أسامة حمدي_من جامعة هارفارد_أن اللقاح المضاد للسل قد تم تطبيقه في مصر بدءَا من عام 1985، وأن كل الأشخاص الذين وُلدوا بعد هذا التاريخ قد تلقوه بالفعل.

ويفسر حمدي تلك النتائج بأن لقاح (BCG) يُحفز الجهاز المناعي للجسم ضد أنواع مختلفة من العدوى، وليس فقط بكتيريا السل.

وقد أوضحت دراسة سابقة أن اللقاح المضاد للسل يُقلل من نسبة حدوث التهابات الجهاز التنفسي بنسبة 70-80%، وذلك في المرضى الذين تتراوح أعمارهم بين 60-75 عامًا.

بينما وجدت دراسة أخرى أن اللقاح ذاته يقلل من معدلات الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي بين الأطفال بنسبة 15-40%.

وقد أعلن فريق من الباحثين الأستراليين عن بدء تجربة سريرية على 4000 من العاملين في المجال الطبي لمعرفة مدى فعاليته في الحماية من فيروس كورونا المُستجد.

وقالوا في بيان رسمي: "على الرغم من أن لقاح (BCG) مُخصص لمرض السل، إلا أنه يٌعزز مناعة البشر ضد مجموعة واسعة من الجراثيم".

كما صرح البروفيسور نايجل كيرتس_الباحث الرئيسي بالدراسة: "نأمل أن يُساعدنا لقاح الدرن في التحصين ضد عدوى فيروس كورونا الحالي".

"يقوم زملاؤنا في هولندا وأسبانيا والمملكة المتحدة بإجراء تجارب مماثلة أيضًا، ونأمل أن نحصل على نتائج إيجابية خلال الأسابيع القليلة القادمة".

للمزيد من معلومات عن فيروس كورونا المُستجد (COVID-19) طالع الموضوعات الآتية:

إليك عزيزي القارئ: كل ما تود معرفته عن فيروس كورونا المُستجد وكيفية التشخيص والوقاية (أسئلة وأجوبة)

تلك هي أشهر المعلومات الخاطئة عن فيروس كورونا المُستجد (COVID-19) !

الوسوم

دكتور أحمد الحسيني

بكالوريوس الطب والجراحة.. مترجم طبي ومهتم بنشر احدث الابحاث الطبية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى