المخ والأعصاب

هل تريد أن تتعرف على أهم 12 عامل من عوامل الخطر المؤدية للخرف ؟ إليك الإجابة في هذا المقال

أعدت منظمة الصحة العالمية القائمة الأولى من نوعها من حيث الدقة والتحديد، والتي تضم أكبر وأهم 12 عاملًا من عوامل الخطر المؤدية للخرف.

عوامل الخطر المؤدية للخرف
هل تريد أن تتعرف على أهم 12 عامل من عوامل الخطر المؤدية للخرف ؟ إليك الإجابة في هذا المقال

وصدرت الإرشادات الجديدة استنادًا إلى نتائج عقود من الأبحاث والدراسات حول كيفية منع تدهور الصحة العقلية مع تقدم العمر.

فالخمول البدني والتدخين والنظام الغذائي غير الصحي والشرب المفرط للكحوليات، كل ذلك يزيد من خطر الإصابة بأمراض كألزهايمر.

كما تلعب بعض الحالات الطبية_كالسكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول والسمنة_دورًا ملحوظًا في حدوث التدهور المعرفي والخرف.

وقد حذر خبراء الصحة أيضًا من وجود صلة بين كلًا من فقدان السمع والاكتئاب من ناحية وتطور الخرف من ناحية أخرى، وذلك على الرغم من قولهم أن هذه العوامل قد تكون ضمن الأعراض المصاحبة للخرف.

كما لم يكن هناك دليل على أن أجهزة السمع أو مضادات الاكتئاب قد توقف الخرف.

يقول المدير العام لمنظمة الصحة العالمية (WHO) الدكتور تيدروس غيبريسوس: "نتوقع أن يتضاعف عدد المصابين بالخرف 3 أضعاف خلال الـ30 عامًا القادمة".

"ولذلك فنحن بحاجة إلى بذل كل ما في وسعنا للحد من خطر الإصابة بالخرف ومنع انتشاره".

"وتؤكد الأدلة العلمية التي بحوزتنا ما اشتبهنا به لبعض الوقت: أن كل ما هو جيد لقلبنا مفيد أيضًا لعقلنا".

وعلى الرغم من انقضاء عقود من البحث لم يتم تطوير عقاقير لإيقاف أو عكس الحالة، مما يعني أن الطريقة الوحيدة لإبطاء المرض أو الوقاية منه تتمثل في عيش حياة أكثر صحة.

ويُعد الخرف هو السبب الرئيسي للوفاة في بعض البادان كالمملكة المتحدة، ولكن ثلث البالغين فقط يدركون أهمية اتباع بعض الأساليب للوقاية منه.

وتشمل القائمة التي أصدرتها (WHO) عن أسباب الإصابة بالخرف:

  1. التدخين
  2. الإفراط في تناول الكحول
  3. النظام الغذائي غير الصحي
  4. فقدان السمع
  5. العزلة الاجتماعية
  6. الخمول العقلي
  7. داء السكري
  8. ضغط دم مرتفع
  9. ارتفاع الكوليسترول في الدم
  10. البدانة
  11. الاكتئاب
  12. الخمول البدني

ووفقًا للإرشادات الجديدة يُنصح من هم فوق الـ65 عامًا بالتمرين لمدة 150 دقيقة أسبوعيًا_على الأقل، بالإضافة إلى أنشطة تقوية العضلات.

كما يُنصح باعتماد نظام غذائي يتضمن 400 جرام من الفاكهة والخضروات يوميًا، وأقل من 10% من السكر و30% من الدهون.

ويؤكد تقرير منظمة الصحة عدم وجود دليل على أن المكملات الغذائية مثل فيتامينات-ب ومضادات الأكسدة والأوميجا-3 قد تساعد على منع الخرف.

وبدلاً من ذلك يشجع الخبراء الناس على المشاركة في الأنشطة العقلية، وأن يحصلوا على أكبر قدر ممكن من التفاعل الاجتماعي.

الوسوم

دكتور أحمد الحسيني

بكالوريوس الطب .. مترجم طبي ومهتم بنشر احدث الابحاث الطبية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى