الاكتشافات الطبيةدم

من الناحية النظرية.. اختبار جديد للدم قد يُساعد في التنبؤ بخطر الوفاة خلال الـ10 سنوات القادمة!

 

تمكن مجموعة من الباحثين_من جامعة ليدن-هولندا_من اكتشاف اختبار جديد للدم قد يُساعد في التنبؤ بخطر الوفاة نظريًا خلال فترة 10 سنوات مقبلة من حياة الشخص.

وعلى الرغم من استحالة تحديد موعد وفاة شخص ما، إلا أن الباحثين يعتبرون أن الدم يحمل المزيد من الخبايا حول صحة الشخص المستقبلية.

حيث يتمثل الاختبار الجديد في تحديد مستويات 14 علامة بيولوجية يحتوي عليها الدم، وتحمل معلومات يُحتمل أنها ترتبط_بشكل أو بآخر_بوفاته.

اختبار جديد للدم قد يُساعد في التنبؤ بخطر الوفاة
من الناحية النظرية.. اختبار جديد للدم قد يُساعد في التنبؤ بخطر الوفاة خلال الـ10 سنوات القادمة!

ويتوقع الباحثون أن تحليل تلك العلامات البيولوجية قد يُساعد في التنبؤ بحدوث الوفاة خلال الـ5-10 سنوات التالية من حياة الشخص.

تقول إيلين سلاجبوم_الخبيرة في أمراض الشيخوخة: "من المحتمل أن يفيدنا هذا الاختبار كثيرًا في التنبؤ بوفاة كبار السن بشكل خاص".

"فإن استطعنا مقارنة الحالة المرضية لكبار السن بالنتائج التي سنحصل عليها من خلال الاختبار، فسنصبح قادرين على تقييم صحة نتائجه".

"فالتنبؤات بالوفاة غالبًا ما تكون صحيحة في كبار السن الذين يعانون من الأمراض، مما يوفر لنا فرصة للقياس واختبار الدقة".

شملت الدراسة تحليلات متنوعة لعينات مختلفة من الدم من 44168 شخصًا أوروبيًا، تتراوح أعمارهم بين 18 و 109 عامًا!

وقد تضمنت التحاليل قياس 226 علامة بيولوجية موجودة في دم الإنسان، استطاع الباحثون ربط 14 منها بخطر الوفاة.

وخلال فترة المتابعة، توفي 5121 شخصًا من هؤلاء المشاركين، وقد توقعت المؤشرات الحيوية وفاتهم بنسبة 83% في غضون 5-10 سنوات.

يقول الباحثون: "من الواضح أن هذه المؤشرات الحيوية أكثر دقة فيما يتعلق بالتنبؤ بخطر الوفاة مقارنة بعوامل الخطر المستخدمة حاليًا".

"يمكننا إدراج ذلك التحليل ضمن الروتين المتبع لتقييم الحالة الصحية للمرضى، وهو ما قد يفيدنا في توجيه النصائح الطبية لهم".

"نحن بحاجة لمواصلة الدراسات السريرية والأبحاث مرات عديدة، ومقارنة النتائج في كل مرة لنتأكد من صحة ودقة نتائج هذا الاختبار".

ويضيفون: "إنها خطوة مثيرة للغاية، ولكنها ليست جاهزة بعد !".

وتجدر الإشارة إلى أن البحث قد شمل فقط المشاركين ذوي الأصول الأوروبية، وبالتالي لا يمكن تعميمه على الأعراق والأجناس الأخرى.

تقول سلاجبوم_في البحث المنشور بمجلة Nature Communications:"نريد أن نعالج الأسباب الخفية لاعتلال صحة الناس، والتي لا يراها الأطباء من الخارج".

"إنني لازلت مندهشة من فكرة أن عينة واحدة من الدم يمكنها أن تخبرنا الكثير عن حياته في المستقبل".

دكتور أحمد الحسيني

بكالوريوس الطب والجراحة.. مترجم طبي ومهتم بنشر احدث الابحاث الطبية

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. شكرا جزيلا لمجودكم الكبير فى البحث والتنقيب فى كل جديد فى عالم الطب
    ورجاء ا لو امكن وضع رابط الاجنبى للمقال لمزيد من البحث للمتخصصين
    شكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى