الغدد الصماء والسكريطب العيون

الغذاء والدواء توافق على أول عقار لعلاج تضرر العين الناتج عن أمراض الغدة الدرقية

وافقت إدارة الغذاء والدواء (FDA) على عقار تيبيزا (Tepezza) لعلاج حالات تضرر العين الناتجة عن أمراض الغدة الدرقية (Thyroid Eye Disease).

وتطرأ أعراض تضرر العين على فئة قليلة من مرضى الغدة الدرقية، حيث تحدث خلالها مجموعة مكثفة من التفاعلات الالتهابية في العضلات والأنسجة الضامة حول وخلف العين.

وتؤدي تلك الالتهابات إلى دفع كرة العين نحو الأمام؛ مما قد يتسبب في بروزها خارج حدود المحجر العظمي للعين بدرجات متفاوتة.

وتُعد موافقة الغذاء والدواء على تيبيزا هي الأولى من نوعها، كعقار معتمد لعلاج أمراض العين الناتجة عن اختلال الغدة الدرقية.

أمراض الغدة الدرقية
الغذاء والدواء توافق على أول عقار لعلاج تضرر العين الناتج عن أمراض الغدة الدرقية

يقول ويلي تشامبرز_رئيس قسم عقاقير العين بالغذاء والدواء: "يٌعد تيبيزا علامة فارقة في تاريخ علاج أمراض العيون والغدة الدرقية معًا".

"إنه يفتح المجال للتدخل العلاجي في تلك الحالات الموهنة والصعبة؛ ويجعل التدخل الجراحي حلًا أخيرًا للحالات الشديدة فقط".

"فمرض العين المرتبط بالغدة بالدرقية يحدث في نسبة مئوية صغيرة فقط من المرضى، ولديه خلفية مناعية والتهابية واستعداد وراثي".

وتنتشر تلك الحالة المرضية في النساء أكثر منها في الرجال_وفقًا للإحصائيات الرسمية؛ وذلك لأن الإصابة بأمراض الغدة الدرقية أو الأمراض المناعية أكثر شيوعًا في النساء بصورة كبيرة.

ومن بين أعراضه: بروز العين بشكل ملحوظ؛ وما يترتب عليه من: آلام بالعين وصعوبة الرؤية، أو الرؤية المزدوجة وحساسية الضوء، وصعوبة إغلاق العين بشكل تام.

وعلى الرغم من أنه يُصيب نسبة ضئيلة فقط من المرضى، إلا أنه ربما يصل لدرجة تعوقهم من ممارسة أنشطتهم اليومية.

تمت الموافقة على تيبيزا بعد إجراء دراستين قائمتين على التجارب السريرية، شملت كليهما 170 مريضًا يعانون من مرض العين النشط.

وقد أظهرت النتائج تراجع بروز العين بما يزيد عن 2 مليمتر بنسبة 83% من المرضى، وذلك بالمقارنة مع من تلقوا العلاج الوهمي.

أما فيما يخص الأعراض الجانبية، فقد سجل بعض المرضى شكواهم من التشنج العضلي، والغثيان أو الإجهاد، وتساقط الشعر.

كما أشار بعضهم إلى ضعف حاسة السمع، وجفاف الجلد، وعسر الهضم والصداع.

ويشير الباحثون إلى أن تيبيزا ليس من الأدوية آمنة الاستخدام خلال فترات الحمل أو الرضاعة.

بل وينبغي منع الحمل لمدة 6 أشهر_على الأقل_من تاريخ تلقي آخر جرعة.

الوسوم

دكتور أحمد الحسيني

بكالوريوس الطب والجراحة.. مترجم طبي ومهتم بنشر احدث الابحاث الطبية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى