قلب وأوعية دموية

النوم أقل من ست ساعات ليلًا قد يزيد من خطر أمراض القلب والأوعية الدموية

أشارت دراسة جديدة إلى أن النوم أقل من ست ساعات ليلًا قد يزيد من خطر الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية مقارنة بالنوم لسبع ساعات وثمان ساعات.

النوم أقل من ست ساعات ليلًا
النوم أقل من ست ساعات ليلًا قد يزيد من خطر أمراض القلب والأوعية الدموية

كما أن انخفاض جودة النوم_وفقًا للدراسة التي نشرت في دورية American College of Cardiology_يزيد من خطر الإصابة بتصلب الشرايين.

يقول خوسيه أوردوفاس_باحث كبير في الدراسة: "تعد أمراض القلب والأوعية الدموية مشكلة عالمية كبرى، ونحن نمنعها ونعالجها عن طريق العديد من الأساليب، بما في ذلك الأدوية والنشاط البدني والنظام الغذائي".

"لكن هذه الدراسة تؤكد أنه يجب علينا تضمين النوم كأحد الأسلحة التي يجب استخدامها لمحاربة أمراض القلب"

"وهذه أول دراسة تظهر بشكل موضوعي أن النوم يرتبط بمفرده بتصلب الشرايين في جميع أنحاء الجسم، وليس فقط في القلب".

وقد أظهرت الدراسات السابقة أن قلة النوم تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية عن طريق زيادة عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب مثل مستويات الجلوكوز وضغط الدم والالتهابات والسمنة.

دراسة تأثير النوم أقل من ست ساعات ليلًا

شملت الدراسة الجديدة 3974 موظفًا بنكيًا في إسبانيا بمتوسط ​​أعمار 46 سنة.

وقد استخدمت الدراسة تقنيات التصوير للكشف عن مدى انتشار ومعدل تطور المشاكل الوعائية تحت الإكلينيكية في الأفراد محل الدراسة.

ولم يعان أي من المشاركين من أمراض قلبية معروفة قبل الدراسة، كما كان ثلثاهم من الرجال.

ارتدى جميع المشاركين جهاز قياس الحركة (actigraph)_جهاز صغير يقيس النشاط أو الحركة باستمرار، لمدة سبعة أيام لقياس معدلات نومهم.

وقد تم تقسيمهم إلى أربع مجموعات

  1. أولئك الذين ناموا أقل من 6 ساعات
  2. أولئك الذين ناموا 6 : 7 ساعات
  3. أولئك الذين ناموا 7 : 8 ساعات
  4. أولئك الذين ناموا أكثر من 8 ساعات

كما خضع المشاركون لتصوير القلب بالموجات فوق الصوتية ثلاثية الأبعاد والاشعة المقطعية للقلب للبحث عن أمراض القلب.

نتائج الدراسة

وجدت الدراسة أنه عند وضع عوامل الخطر التقليدية لأمراض القلب في الحسبان، فإن المشاركين الذين ناموا أقل من 6 ساعات كانوا أكثر عرضة بنسبة 27٪ للإصابة بتصلب الشرايين في جميع أنحاء الجسم مقارنة مع أولئك الذين ناموا من 7 : 8 ساعات.

وبالمثل، فإن أولئك الذين يعانون من انخفاض نوعية النوم كانوا أكثر عرضة للإصابة بتصلب الشرايين بنسبة 34٪ مقارنة بمن حصلوا على نوعية جيدة من النوم.

وقد تم تعريف نوعية النوم من خلال عدد المرات التي استيقظ فيها الشخص أثناء الليل، ومعدل التحركات أثناء النوم والذي يعكس مراحل النوم.

يقول فالنتين فوستر_الذي قاد الدراسة: "من المهم أن ندرك أن الجودة العالية للنوم لفترات أقصر يمكن أن تتغلب على التأثيرات الضارة لقصر النوم".

كما أشار الدراسة أيضًا إلى أن النوم لأكثر من 8 ساعات في الليلة قد يترافق مع زيادة في تصلب الشرايين.

وقد وجدت الدراسة أن استهلاك الكحول والكافيين كان أعلى في المشاركين الذين يعانون من نوم قصير منخفض الجودة.

وبينما تشير بعض الدراسات إلى أن شرب القهوة يمكن أن يكون له تأثيرات إيجابية على القلب، إلا أن أوردوفاس قال أنه يمكن أن يعتمد على سرعة قيام الجسم بعملية التمثيل الغذائي(الأيض) للقهوة.

"اعتمادا على جيناتك، إذا كانت عملية التمثيل الغذائي للقهوة أسرع، فإنها لن تؤثر على نومك".

"ولكن إذا كانت تتم ببطء، يمكن أن يؤثر الكافيين على نومك ويزيد من احتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية".

الوسوم

دكتور أحمد الحسيني

بكالوريوس الطب .. مترجم طبي ومهتم بنشر احدث الابحاث الطبية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى