الأطفالالصحة العامة

دراسة: منتجات الألبان كاملة الدسم لا تُصيب الأطفال بالسمنة

كشفت دراسة حديثة أن الأطفال الذين يتناولون الألبان كاملة الدسم أو منتجاتها لا يرتفع لديهم خطر الإصابة بالسمنة أو أمراض القلب.

حيث صرح الباحثون من جامعة إديث كوان أنه لا توجد أي علاقة واضحة بين تناول الألبان كاملة الدسم والإصابة بزيادة الوزن أو ارتفاع مستويات الكوليسترول وضغط الدم لدى الأطفال.

الألبان كاملة الدسم
دراسة: منتجات الألبان كاملة الدسم لا تُصيب الأطفال بالسمنة

شملت الدراسة تحليلًا لنتائج 29 دراسة من جميع أنحاء العالم، والتي استعرضت آثار تناول منتجات الألبان كاملة الدسم على الأطفال.

وقد أكدت النتائج_التي نُشرت في مجلة Advances in Nutrition _أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2-12 عامًا يمكنهم تناول حليب الأبقار كامل الدسم بأمان.

بينما تتضمن التوصيات العالمية المتعلقة بتغذية الأطفال تحذيرات ضد تقديم حليب الأبقار للأطفال تحت سن العامين.

ويرى الخبراء أن تكتفي الأم بتقديم الحليب منزوع الدسم لأطفالها إذا كانت معدلات نموهم تزيد بصورة طبيعية.

بينما يمكن الاستعانة بالحليب كامل الدسم لرفع عدد السعرات الحرارية التي يتناولها الطفل عندما لا يحصل على التغذية الكافية، وذلك لضمان النمو الجسدي والتطور العقلي بصورة طبيعية.

وعلى الرغم من تصريح العديد من الأطباء بأن الحليب منزوع الدسم يتفوق كثيرًا على الحليب كامل الدسم من حيث القيمة الغذائية؛ إلا أن الدراسة الحالية أكدت أن ذلك ربما يكون صحيحًا في حالات محدودة فقط.

يقول مؤلف الدراسة الرئيسي البروفيسور تيريز أوسوليفان_من جامعة إديث كوان: "توصي الإرشادات الغذائية بأن يستهلك الأطفال في المقام الأول منتجات الألبان منخفضة الدسم للحفاظ على وزن صحي".

"ولكن يمكننا تقديم الألبان كاملة الدسم نظرًا لاحتوائها على الدهون؛ وهو ما يٌزود الطفل بالمزيد من السعرات الحرارية والفيتامينات الأساسية لنموه وتطوره".

ويضيف أوسوليفان: "ولكننا نشير إلى أن تلك الأغذية لا ترتبط بإصابة الأطفال بالسمنة المفرطة أو ارتفاع مستويات الكوليسترول بالدم".

وتعتبر الألبان مصدرًا غذائيًا جيدًا للعديد من العناصر الهامة؛ بما في ذلك البروتين والكالسيوم والبوتاسيوم والفوسفور والعديد من الفيتامينات.

وعلى الرغم من أن معظم الدهون الموجودة في منتجات الألبان كاملة الدسم من الدهون المشبعة، إلا أنها لا ترتبط بنفس التأثيرات الصحية الضارة التي لوحظت في بعض الأطعمة الدهنية كاللحوم الدسمة.

وقد صرح أيضًا فريق من الباحثين من جامعة واشنطن بأن الأمر يحتاج لإعادة النظر فيما يتعلق بالتغذية السليمة للأطفال؛ وبشكل خاص فيما يتعلق بمنتجات الألبان.

الوسوم

دكتور أحمد الحسيني

بكالوريوس الطب والجراحة.. مترجم طبي ومهتم بنشر احدث الابحاث الطبية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى