أطعمي أطفالك السمك مبكرًا.. فذلك يحميهم من الإصابة بالإكزيما والربو بشكل مذهل!

أكدت دراسة جديدة أن الأمهات اللواتي يُطعمن أطفالهن السمك_أو زيت السمك_منذ عامهم الأول، يُساهمن في حمايتهم بشكل كبير من الإصابة بالإكزيما والربو في سن السادسة.

وقد أشارت النتائج إلى أن معدلات الإصابة بتلك الأمراض تنخفض لدى هؤلاء الأطفال بنسبة 23-40%.

الإصابة بالإكزيما والربو
أطعمي أطفالك السمك مبكرًا.. فذلك يحميهم من الإصابة بالإكزيما والربو بشكل مذهل!

ويؤكد الدكتور توربجورن كين_من الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا_أن هذا الانخفاض يأتي بالمقارنة مع أطفال من نفس العمر لا يتناولون السمك.

يقول كين: "إن الأطفال الذين لا يتناولون الأسماك مرة واحدة أسبوعيًا_على الأقل_مُعرضون لخطر الإصابة بالإكزيما والربو لدى بلوغهم سن السادسة".

وينصح كين_من خلال الدراسة المنشورة بمجلة Nutrients_بضرورة إدخال السمك في النظام الغذائي للطفل بدءًا من عامه الأول.

لقد شملت الدراسة إحصائيات متنوعة لأشكال الحساسية التي يٌعاني منها الأطفال، وذلك عن طريق دراسة السجلات الخاصة بهم.

وتناولت الإحصائيات 4000 أسرة مختلفة، تم خلالها دراسة العلاقة بين تناول الأمهات_أثناء الحمل_والأطفال للأسماك؛ وتأثير ذلك على معدلات الإصابة بالإكزيما والربو وحمى القش.

وقد لوحظ خلال العقود الأخيرة ازدياد معدلات الإصابة بتلك الأمراض، وذلك لاتجاه معظم السكان نحو تناول كميات اقل من الأسماك.

يقول ميلاني راي سيمبسون_المؤلف الرئيسي للدراسة: "يبدو أن تناول جميع أنواع الأسماك يحمل فوائد صحية كبيرة، وليس فقط الأسماك الدهنية".

وقد راعى الباحثون خلال دراستهم العوامل المؤثرة الأخرى في صحة الطفل، كالحالة الاقتصادية والاجتماعية والبيئة المحيطة.

فربما يؤثر المستوى الاقتصادي ومدى وعي الأسرة على نوعية غذائها، وهو ما ينعكس بالضرورة على تغذية الطفل وصحته.

يقول كين: "لقد رصدنا فائدة كبيرة لتناول الأطفال للأسماك منذ عمر عام واحد، ولم نلاحظ تلك الفائدة عندما تناولت أمهاتهم الأسماك خلال فترات الحمل والرضاعة".

ويختتم كين قائلا: "أطعموا أولادكم الأسماك، فإن ذلك يقيهم من الإكزيما والربو وحمى القش بشكل لم نكن نتوقعه"

دكتور أحمد الحسيني

طبيب متخصص في مجال طب وجراحة العيون- مستشفيات جامعة المنصورة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى